السيد حامد النقوي
153
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
البغدادى لاحمد بن حنبل سئل ابو عبد اللَّه عن ثابت و حميد ايهما اثبت فى انس فقال قال يحيى القطان ثابت اختلط و حميد اثبت فى انس منه و نيز درين طريق حماد بن سلمه واقعست و او نيز خالى از قدح نمىباشد ابن حجر در تقريب التهذيب گفته حماد بن سلمة بن دينار البصرى ابو سلمه ثقة عابد اثبت الناس فى ثابت و تغير حفظه باخره من كبار الثامنة مات سنة سبع و ستين و ذهبى در كاشف بترجمهء او گفته قلت هو ثقة صدوق يغلط و ليس فى قوة مالك و ابن الجوزى در كتاب الموضوعات گفته انبانا اسماعيل بن احمد قال اخبرنا اسماعيل بن مسعدة قال اخبرنا حمزة بن يوسف قال ثنا ابو احمد بن عدى قال حدثنا على بن احمد بن بسطام قال حدثنا هدية قال حدثنا حماد بن سلمة قال حدثنا ثابت البنانى عن انس ان النبى صلّى اللَّه عليه و سلم قرأ فلما تجلى ربّه للجبل جعله دكا قال اخرج خنصره فضرب على ابهامه فساخ الجبل فقال حميد لثابت تحدث به مثل هذا قال فضرب بيده فى صدره و قال بقوله انس و يقول رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و على آله و سلم و اكتمه انا قال المصنف و هذا حديث لا يثبت قال ابن عدى الحافظ كان ابن أبى العوجاء ربيب حماد بن سلمة و كان يدس فى كتبه الاحاديث و نيز در آن عمرو ناقد واقع شده و او نيز بجرح و قدح بعض نقاد مثلوب مىباشد ابن حجر در تهذيب بترجمه او گفته و انكر على بن المدينى عليه روايته عن ابن عيينة عن ابن أبى نجيح عن مجاهد عن أبى معمر عن ابن مسعود ان ثقفيا و قرشيا و انصاريا عند استار الكعبة الحديث و قال هذا اكذب لم يرو هذا ابن عيينة عن ابن أبى نجيح قال الخطيب و الاصح ان حجاجا سأل احمد عنه فقال احمد ذلك اما طريق ثالث مسلم پس مدار آن بر ابو اسحاق سبيعيست و قدح او بتفصيل عن قريب در قدح طرق بخارى گذشته و نيز در آن محمد بن جعفر غندر واقع شده و جرح او نيز بتصريح مبين گرديده و نيز در آن محمد بن بشار بندار واقعست و قدح او نيز بتشريح سابق شده اما طريق رابع مسلم پس مدار آن نيز بر ابو اسحاق سبيعى ست و قدحش در ما سبق مفصّلا بيان شده و هر گاه قدح و جرح طرق بخارى و مسلم كه بهترين طرق در اين حديث مىباشد شنيدى حاجتى نماند كه بطلان اسانيد ترمذى مبين و مبرهن كرده آيد چه آن اسانيد نيز مشتمل بر بعض همين رجال مقدوحين مىباشد بادنى التفات و اعتنا در ان سلسله ثبوتش از هم مىباشد و بايد دانست كه بعضى از روات اهل سنت حديث امانت ابو عبيده را به طرز ديگر روايت كردهاند ليكن بطلان آن به حدى واضحست كه علامهء ذهبى معترف ببطلان آن گرديده چنانچه در ميزان الاعتدال گفته الحسين